بسم الله الرحمن الرحيم إنما أُمِرْتُ أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرَّمها وله كل شيء ، وأُمِرْتُ أن أكون من المسلمين ، وأن أتلو القرآن
 
 صوتيات |  فوائد |  مقالات |  شعر |  مواقع مختارة |  خدمات |
     

 مطارحة في استقبال شهر رمضان

مطارحة في استقبال شهر رمضان

سلام على صحبة في الأدبْ
على حينَ شهرُ الصيام اقترب

إذا ما دنا موعد للحبيب
يزيد اشتياقي ، وقلبي يَجِب

فأنتَ لِعُمري الظَّمِي واحةٌ
وأنت لقلبي الدَّمِي خيرُ طِبّ

قيام المحاريب قد لذّ لي
أعُبُّ من النور والذكر عَبّ

يغيب عن الناس روحي به
وجسمي بمسجده لم يغِب

أَطِيرُ جناحاي من آيه
أليس لها بالسماء سبب ؟

وأسبح في نغمة موجةٍ
فيا حُسْنَ سَبْحي بموج الطرب !

لياليكَ - يا شهرُ - معدودة
وأيامك الغُرُّ مثلُ الذهب

فكم في حياتِيَ مِن زادها ؟
وكم مِن مثوبتها أحتسب ؟

قليلٌ وإن طال أعمارنا
وعاش الفتى ألف عام يدِبّ

ولكنْ بها ليلة دُرَّةٌ
أجَلُّ ومن ألف شهر أحبّ

فهل يُكتَب الوصل - يا ليلتي
كما نشتهيه - لنا في الكتب ؟

وهل ينعم المرتَجِي بالقبول ؟
وهل يستجاب الدعا والطلب ؟

3 شعبان 1431




مطارحة نونية

مطارحة بين أشرف اليدري ومحمد الزروق
أشرف :
أسمعك الله الكلمة التي تحن إليها أرواح المؤمنين : "ادخلوها بسلام آمنين" ، وحقق فينا وفيكم وعده : "إخوانًا على سرر متقابلين" ، آمين .

محمد :
(آمين آمين لا أرضى بواحدة
حتى أبلغها ألفين آمينا) *

أشرف :
آمين واحدة تغنيك عن لَهَج
قلها تر الخير من رب المناجينا

فهو الكريم وما ترجوه في يده
ويستجيب لمن قد أخلص الدينا

وإنّ شغلك بالقرآن تُقرئه
جزاؤه خير ما يُعطَى المجابونا

فثق بمن أنزل السلوى على ملأ
يحرّفون كلام الله لاهينا

محمد :
إني لأدعو ومن أدعوه يسمعني
وهو المجيب لمن إياه يدعونا

أكرر القول والتأمين أسأله
فإن علمي به حبُّ الْمُلِحِّينا

وإن لي لذة في أن أخاطبه
وأطرقَ الباب آلافًا فما دونا

لي إسوة في رسول الله أعلمها
يدعو ويُلحف والأصحاب يلحونا

أشرف :
أستغفر الله مما قد هذيت فقد
خالفتُ ما كان من نهج المنيبينا

أكثرْ - فديتك - من ترديدها فعسى
يجيب رب الورى غوث الْمُلحِّينا

لا تحرمن عبيدًا من تضرعكم
يا من يذكرني تأمين هارونا

في قول موسى كليم الله ربيَ : قد
آتيت فرعون فاطمس ، قال : آمينا

محمد :
ما كنتَ خالفت لكن قد أشرتَ إلى
جود الذي جودُه ما كان ممنونا

يعطي الجزيل وليست ثم مسألة
ويحرم العبد بالآثام مرهونا

ويشكر المتقي وهو الشكور ومن
يعفو كثيرا عن الذنب الذي جينا

لولا الدعاء وكل الناس تسأله
ما كان ربك في شيء يبالينا

أشرف :
من لي برفقة شيخ باعث فينا
روح المحبة كي يزدان وادينا

بارَى المبردَ في نحو وفي أدب
حاكى - وأفديه - في التحقيق سحنونا

وإن تحزَّم محتجًّا لمسألة
فالحضرميَّ يضاهي والشلوبينا

كأنه الشاطبيّ اليوم يقرئنا
ورشًا وحفصًا ودوريًّا وقالونا

معي شهودي يا من جا يحاكمني
روض الرقيم وأشياخ مربونا

محمد :
أنا الغريق على شاطي المحبينا
وإن بي منهمُ ما ليس يدرونا

أنا الْمُعَنَّى بأحبابي مدى زمني
لا أملك البوح فيما هم يبوحونا

وإن قولي يَقضِي دون مسمعهم
وأسمع القول منهم إذ يقولونا

لا يبصرون عيوبي وهي بادية
ويستر الله تجميلاً وتحسينا

عين الحسود ترى الحسنى فتنكرها
ولا ترى العيبَ عين للمحبينا

أشرف :
أدام ربي للأحباب ناظرهم
حتى يروكم كبدر التم تعلونا

والحاسدون يزين السملُ أعينهم
فلا يرون عيوبًا قد بدت فينا

وعين كل حبيب صانها ملَك
وعين كل حسود أشبعت طينا

أشرف أيضًا :
حي الغريق على شاطي المحبينا
وانثر على (بشره) من مسك دارينا

وقل : حباك إله العرش مكرمة
لقد أقلْتَ كليلا كان محزونا

وقد عهدتك أهل الستر عن زللي
حتى بدا منك تسويغ المحامينا

رعاكم الله آواكم وأسعدكم
(ويرحم الله عبدًا قال : آمينا) **

محمد :
آمين آمين لا أرضى بواحدة
حتى أبلغها ألفين آمينا

6 شعبان 1431= 17/7/2010
ــــ
* بيت قديم دائر في الكتب ، وقد يكون : حتى أضيف إليها ألف آمينا .
** شطر ينسب إلى مجنون ليلى وصدره : يا رب لا تسلبني حبها أبدًا .

حيّاكما الله ممتاز وإلى الأمام
طالب علم 8-8-2010

الاسم



Powered by Alrakiza.com