بسم الله الرحمن الرحيم إنما أُمِرْتُ أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرَّمها وله كل شيء ، وأُمِرْتُ أن أكون من المسلمين ، وأن أتلو القرآن
 
 صوتيات |  فوائد |  مقالات |  شعر |  مواقع مختارة |  خدمات |
     

 مطارحة في استقبال شهر رمضان

مطارحة في استقبال شهر رمضان

سلام على صحبة في الأدبْ
على حينَ شهرُ الصيام اقترب

إذا ما دنا موعد للحبيب
يزيد اشتياقي ، وقلبي يَجِب

فأنتَ لِعُمري الظَّمِي واحةٌ
وأنت لقلبي الدَّمِي خيرُ طِبّ

قيام المحاريب قد لذّ لي
أعُبُّ من النور والذكر عَبّ

يغيب عن الناس روحي به
وجسمي بمسجده لم يغِب

أَطِيرُ جناحاي من آيه
أليس لها بالسماء سبب ؟

وأسبح في نغمة موجةٍ
فيا حُسْنَ سَبْحي بموج الطرب !

لياليكَ - يا شهرُ - معدودة
وأيامك الغُرُّ مثلُ الذهب

فكم في حياتِيَ مِن زادها ؟
وكم مِن مثوبتها أحتسب ؟

قليلٌ وإن طال أعمارنا
وعاش الفتى ألف عام يدِبّ

ولكنْ بها ليلة دُرَّةٌ
أجَلُّ ومن ألف شهر أحبّ

فهل يُكتَب الوصل - يا ليلتي
كما نشتهيه - لنا في الكتب ؟

وهل ينعم المرتَجِي بالقبول ؟
وهل يستجاب الدعا والطلب ؟

3 شعبان 1431



مطارحة في استقبال شهر رمضان

كتب الشيخ عصام المجريسي يقول :
أرسل إلي أخي الشيخ أشرف اليدّري هذه الرسالة على الجوال :
" جاءني ضيف تعرفه ، ويسلم عليك ، وقال لي: إن بينك وبينه مودة قديمة ! ولم يرك منذ مدة ... " ..
رسالة ناقصة .
فذهبت بفضول في تقدير هذا الضيف كلّ مذهب .
ثم أخبرني بعد أن اتصلت به ولم أملك نفسي عن سؤاله : من ذلك الضيف ؟ .
فأكمل الرسالة بأنه يقصد بالضيف شهر رمضان الكريم !
ثم حضرني بيت لشوقي يحكيه على لسان المهدي والد ليلى محبوبة قيس بن الملوح العامري يخاطب به ابنته في إكرام والد قيس :
فما هو ضيف ككل الضيوف .. ولكنْ أمير كريم النسب
فأرسلته إليه ، فرد علي من لحظته :

أشرف:

منير الليالي جواد عطوف .. يفوق جُمادى وشهر رجبْ
فرددت عليه :

عصام :

يهبّ علينا هبوب النسيم .. ويروي العطاش كماء السُّحُبْ
فرد عليّ :

أشرف :

فيحيي النفوس بقوت القلوب .. فترشفه كارتشاف الضربْ
فرددت:

عصام :

وضيف شهير بلطف العطايا .. وطيب السجايا إذا ما اقتربْ
فردّ وقد ذكّرَتِ العطايا بالخبايا (!!):

أشرف :

ومما يفرج عنا الكروب .. حليب ولوز وأشهى الرطبْ
لنا عند فطرٍ به فرحة .. يجاب الدعا ويزول العطب
وأخرى تؤجَّلُ يوم الجزاء .. بطيب لقاء الحبيب الأحب
فرددت :

عصام :

يطيب مع الجوع كلّ الطعام .. كما طاب نوم بُعيد النصبْ
فكيف بكأس العصير الندي .. بُعيد الأذان عقيب السغب
تطيب لياليه بالذكر حيناً .. وحيناً بما لذّ مما يُحبّْ
فرد علي راغباً عني إلى قيلولته المقدسة (!!) :

أشرف :

فضائله جَمّة لا تحدّ .. فدعنا نقيل فإني تعب
صلاة تدوم وأزكى سلام .. لخير البرية تاج العرب
وآل وصحب مع التابعين.. ومن شَمّروا لبلوغ الأرب
فرددت :

عصام :

نعم . قِلْ . فديتُك من صاحب .. تحب المنام ! فلا تكتئبْ
وسوف نواصل رغم الفواصل .. نبذل للضيف ما يستحبّ
1 شعبان 1431هـ

محمد :

فهاجني كلامهما لمجاراتهما على هذا النغم العذب ، وهذا الوزن اللطيف ، فقلت :
سلام على صحبة في الأدبْ
على حينَ شهرُ الصيام اقترب

إذا ما دنا موعد للحبيب
يزيد اشتياقي ، وقلبي يَجِب

فأنتَ لِعُمري الظَّمِي واحةٌ
وأنت لقلبي الدَّمِي خيرُ طِبّ

قيام المحاريب قد لذّ لي
أعُبُّ من النور والذكر عَبّ

يغيب عن الناس روحي به
وجسمي بمسجده لم يغِب

أَطِيرُ جناحاي من آيه
أليس لها بالسماء سبب ؟

وأسبح في نغمة موجةٍ
فيا حُسْنَ سَبْحي بموج الطرب !

لياليكَ - يا شهرُ - معدودة
وأيامك الغُرُّ مثلُ الذهب

فكم في حياتِيَ مِن زادها ؟
وكم مِن مثوبتها أحتسب ؟

قليلٌ وإن طال أعمارنا
وعاش الفتى ألف عام يدِبّ

ولكنْ بها ليلة دُرَّةٌ
أجَلُّ ومن ألف شهر أحبّ

فهل يُكتَب الوصل - يا ليلتي
كما نشتهيه - لنا في الكتب ؟

وهل ينعم المرتَجِي بالقبول ؟
وهل يستجاب الدعا والطلب ؟

3 شعبان 1431


من رحاب بيت المقدس أبرق بالتحية لشيخنا محمد والله أسأل أن يرحم الزميل / سامي شويدح
ماجد الآغا 30-7-2010

سرورٌ وأي سرور ينتابني عندما أرى شيخي _الشيخ: أشرف_ براقا في سماء الشعر مع الأعلام , فهكذا عرفناك وهكذا ستظل , نبراسا يستضاءُ به في ظلمات هذا العصر .
ولك أقول:
ماأغزرَ الدمعَ حينَ ذكرتُ أحبابي *** دمعٌ تحدّرَ حتى بلَّ أثوابي
كيفَ الخلاصُ وإلفٌ قد أنستُ به *** أمسيتُ أذكره والشوقُ غلابي
قَلَّ المعينُ وعَزَّ النصرُ وانتصرت*** جنودُ شوقي وقد طارت بألبابي
الشوقُ يقلقني والبعدُ يحرقني *** والحزنُ يخنقني والموتُ طَلاَّبي
غبتم عن العينِ دهراً في البعاد وما *** غبتم عن القلب فكيف أهون أحبابي
قل لي بربك ما ذنبي وما عابي؟ *** قل لي بربك كيف أضعت أعرابي ؟
المشرف :
عذرا ، فقد عرضنا القطعة على الشيخ محمد وأجرى عليها بعض التغيير لتستقيم وزنا وقافية .
مُحبٌ مُقصِر 5-8-2010

لأني أحب الأدب على قلة اطّلاعي فيه إلا أنني استمتعت بهذه المقالة الرائعة
وخطر ببالي أن مشايخ بلدتنا لو كانت أخلاقهم مع بعضهم هكذا وأكثر حتما أننا سنخرج جيلا نحسب أنه جيل النصر
فلطالما كان حلمي أن يجتمع المشايخ وتجتمع كلمتهم على بناء هذا الجيل ويحتسبوا الأمر لله ويأتي كل واحد منهم على نفسه ويتواضع للآخرين ويبنون صرحا علميا ويستلم كل واحد منهم فنا من الفنون ويدرسونه ويتدرجون فيه تدرجا علمائيا
فوالله ما إن تمضي عشر سنين في هذا الجو المتجانس التربوي فعلا إلا وكانت الثمرة واضحة النتاج ندق بها صروح الأعداء
ولكن أغلب المشايخ لاينظرون إلى أبعد من ظل أنوفهم ولا يفكرون تفكيرا مستقبليا فهل من عودة إلى الطريق القويم
طالب علم 8-8-2010

يا طالب العلم
من اي المدن انت حتى يمكننا التعامل معك بايجابية
موافق 13-8-2010

الاسم



Powered by Alrakiza.com