بسم الله الرحمن الرحيم إنما أُمِرْتُ أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرَّمها وله كل شيء ، وأُمِرْتُ أن أكون من المسلمين ، وأن أتلو القرآن
 
 صوتيات |  فوائد |  مقالات |  شعر |  مواقع مختارة |  خدمات |
     

 مطارحة في استقبال شهر رمضان

مطارحة في استقبال شهر رمضان

سلام على صحبة في الأدبْ
على حينَ شهرُ الصيام اقترب

إذا ما دنا موعد للحبيب
يزيد اشتياقي ، وقلبي يَجِب

فأنتَ لِعُمري الظَّمِي واحةٌ
وأنت لقلبي الدَّمِي خيرُ طِبّ

قيام المحاريب قد لذّ لي
أعُبُّ من النور والذكر عَبّ

يغيب عن الناس روحي به
وجسمي بمسجده لم يغِب

أَطِيرُ جناحاي من آيه
أليس لها بالسماء سبب ؟

وأسبح في نغمة موجةٍ
فيا حُسْنَ سَبْحي بموج الطرب !

لياليكَ - يا شهرُ - معدودة
وأيامك الغُرُّ مثلُ الذهب

فكم في حياتِيَ مِن زادها ؟
وكم مِن مثوبتها أحتسب ؟

قليلٌ وإن طال أعمارنا
وعاش الفتى ألف عام يدِبّ

ولكنْ بها ليلة دُرَّةٌ
أجَلُّ ومن ألف شهر أحبّ

فهل يُكتَب الوصل - يا ليلتي
كما نشتهيه - لنا في الكتب ؟

وهل ينعم المرتَجِي بالقبول ؟
وهل يستجاب الدعا والطلب ؟

3 شعبان 1431


رجب
محمد خليل الزروق


أكْرِمْ بما قلتَ أو ما نلتَ يا رجبُ
فأنت - لا البُكْمُ - في أيامنا العَرَبُ

أنت الغضوب إذا المستضعفون شَكَوْا
وكان قد قلَّ - فيما تعلم - الغضب

أنت الصدوق مقاماتٍ عُرفت بها
وكان قد شاع في ساساتنا الكذب

رجعت رجعةَ موسى مغضَبًا أسِفًا
وقمت تُوعِدُ من خانوا ومن شَغَبوا

وقلتَ : فعلُكمُ هذا الدنيءُ له
عواقبٌ ما لكم من دونها هرب

وقلت : إنا ملِلْنا من كِذَابِكمُ
- وليس ينفع ذا طبعٍ رَدٍ أدب -

وقلت : لا بد من أن ترفعوا يدَكم
عن أهل غزة - قولاً ما له عَقِب

وليس نترك ما عشنا قضيتَهم
وليس نُسْلِمُهم يُرْدِيهِمُ العَطَب

لله أنت ! فقد ألجأت ساستَنا
أن يلحقوا بك ، لكن أين ما طلبوا ؟

إن الأصيل إذا ما رُمْتَ تلحقُه
لم تَسْتَطِعْه وما تَمَّتْ لك الأ ُهَب

هذا امرؤ حَبَّه شعبٌ وقدَّمه
وبعضُهم مُبْغَضٌ تقديمُه غَلَب

فذاك ديدنه ما سَرَّ ناخبَه
وذاك فيما يجافيهِ له دَأ َب

* * *

يا أيها الترك مذ أن كان أوَّلُكم
وخيلُكم سفُن تجري لها لَجَب

مَلَكْتُمُ البحرَ دهرًا ، ثم أخَّركم
دهرٌ يُقلِّب أقوامًا ويضطرب

هل تحمل السُّفْن يومًا بَعْدَ أدوية
جندًا شدادًا وأسيافًا لها ذَرَب ؟

هل يصدق الزعم فيما زيَّفوا كذبًا
أو يكذب الظن ، أو هل ينقضي اللعب ؟

الغيث أوله قطْرٌ ، وآخرُه
سُحْبٌ تراكمُ منها الماء ينسكب

* * *

فقُلْ - أيا رجبٌ - إذ إن أمتَنا
يحلو لها اليوم بالتركية الْخُطَب

يَعُون ما قلتَه من غير ترجمة
ويأخذ الناسَ من إيمائك الطرَب

وإن يَفُتْ تُرْجُمَانًا بعضُ قولكمُ
وعاه سامعُه المصغي ، ولا عجب

إمساكُ كلتا يديك الثوبَ من حَنَق
يفوق أصواتَ من ضجُّوا ومن صَخِبوا

وحمرة الوجه إمَّا يَعْلُ منبرَه
أنَّى يُقاسُ بها وجهٌ به رُعُب ؟

أعلامُ تركيَّةَ الحمرا وغضبتُه
في كلِّ عينِ عدوٍّ حاقد لَهَب

1-6-2010


لافض فوك ياشيخ .
عربي 7-6-2010

الاسم



Powered by Alrakiza.com