مطارحة في استقبال شهر رمضان
سلام على صحبة في الأدبْ
على حينَ شهرُ الصيام اقترب
إذا ما دنا موعد للحبيب
يزيد اشتياقي ، وقلبي يَجِب
فأنتَ لِعُمري الظَّمِي واحةٌ
وأنت لقلبي الدَّمِي خيرُ طِبّ
قيام المحاريب قد لذّ لي
أعُبُّ من النور والذكر عَبّ
يغيب عن الناس روحي به
وجسمي بمسجده لم يغِب
أَطِيرُ جناحاي من آيه
أليس لها بالسماء سبب ؟
وأسبح في نغمة موجةٍ
فيا حُسْنَ سَبْحي بموج الطرب !
لياليكَ - يا شهرُ - معدودة
وأيامك الغُرُّ مثلُ الذهب
فكم في حياتِيَ مِن زادها ؟
وكم مِن مثوبتها أحتسب ؟
قليلٌ وإن طال أعمارنا
وعاش الفتى ألف عام يدِبّ
ولكنْ بها ليلة دُرَّةٌ
أجَلُّ ومن ألف شهر أحبّ
فهل يُكتَب الوصل - يا ليلتي
كما نشتهيه - لنا في الكتب ؟
وهل ينعم المرتَجِي بالقبول ؟
وهل يستجاب الدعا والطلب ؟
3 شعبان 1431